قناة الأوحد قناة الأوحد
» عيدكم مبارك  » دعاء / يوم السبت :  » دعاء / يوم الاحد :  » دعاء / يوم الاثنين :  » دعاء / يوم الثلاثاء :  » دعاء / يوم الأربعاء :  » دعاء يوم الخميس :  » دعاء / يوم الجمعة :  » صلاة / الامام الهادى عليه السلام ودعاؤه :  » صلاة / الامام الكاظم عليه السلام ودعاؤه :  

  

من مفاتيح الجنان
من مفاتيح الجنان \\ الفصل الثاني - 19/03/2011م - 7:13 م | مرات القراءة: 7225



تعقيب صلاة الفجر نقلاً عن المتهجّد :  

اللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ , وَاهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيْهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ , إنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . وتقول عشر مرات : اللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأوْصِياءِ الرَّاضِينَ الْـمَرْضِيّينَ بأفْضَلِ صَلَوَاتِكَ , وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ , والسَّلاَمُ عَلَيْهِمْ وَعَلى أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ , وهذه الصلاة واردة يوم الجمعة أيضاً عصراً بفضل عظيم . وقل أيضاً : اللَّـهُمَّ أَحْيِنِي عَلَى مَا أَحْيَيْتَ عَلَيْهِ عَلِيِّ بْنَ أبي طَالِب وَأَمِتْنِي عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ عَليُّ بْنُ أبي طَالِبٍ عَلَيْهِ السّلامُ . وقل مئة مرة :  أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ . ومئة مرة : أسْأَلُ اللهَ العَافِيَةَ . ومئة مرة : أسْتَجِيْرُ بِاللهِ مِنَ النّارِ . ومئة مرة : وَأَسْأَلُهُ الجَنَّة . ومئة مرة : أَسْأَلُ اللهَ الْحُوْرَ الْعِينَ . ومئة مرة : لا إلـهَ إلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِيْنُ . ومئة مرة التوحيد ومئة مرة :  صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . ومئة مرة: سُبْحَانَ اللهِ , والْحَمْدُ لِلّهِ , وَلاَ إلـهَ إلاَّ اللهُ , وَاللهُ أَكْبَرُ , وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ باللهِ العَلِيِّ العَظِيْمِ . ومئة مرة : مَا شَاءَ اللهُ كَانَ , وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ . ثم قل : أَصْبَحْتُ اللّـهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمَامِكَ الْمَنِيْعِ الّذي لاَ يُطَاوَلُ وَلاَ يُحَاوَلُ , مِنْ شَرِّ كُلِّ غَاشِمٍ وَطَارِقٍ , مِنْ سَائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَمَا خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّامِتِ وَالنَّاطِقِ , فِي جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوْفٍ , بِلِبَاسٍ سَابِغَةٍ وَلاَءِ أهْلِ بَيْتِ نِبِيِّكَ , مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قَاصِدٍ لِي إِلَى أَذِيَّةٍ , بِجِدَارٍ حَصِينٍ الإِخْلاصِ فِي الإِعْتِرَافِ بِحَقِّهِمْ , وَالتَّمَسُّكِ بِحَبْلِهِمْ , مُوْقِناً أَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَفِيْهِمْ وَبِهِمْ , أُوَالِي مَنْ وَالَوْا , وأُجانِبُ مَنْ جَانَبُوا , فَأَعِذْنِي اللّـهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا أَتَّقِيْهِ يَا عَظِيْمُ , حَجَزْتُ الأَعَادِيَ عَنِّي بِبَدِيْعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّا جَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ. وهذا دعاء يدعى به في كل صباح ومساء وهو دعاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ليلة المبيت . وروي في التهذيب أن من قال بعد فريضة الفجر عشر مرات : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ وَبِحَمْدِهِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ , عافاه الله تعالى من العَمى والجنون والجذام والفقر والهدم ( انهدام الدار )  أو الهرم ( الخرف عند الهرم ) . وروى الكليني عن الصادق ( عليه السلام )  أنّ من قال بعد فريضة الصبح وفريضة المغرب سبع مرات : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمـنِ الرَّحِيْمِ , لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ , دفع الله عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الريح والبرص والجنون , وإن كان شقيّاً مُحي من الأشقياء وكُتب من السعد اء وروي عنه ( عليه السلام )  أيضاً للدينا والآخرة , ولوجع العين هذا الدعاء بعد فريضتي الصبح والمغرب : اللَّـهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ , صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ , وَاجْعَلِ النُّورَ فِي بَصَرِي وَالْبَصِيْرَةَ فِي دِينِي , وَالْيَقِينَ فِي قَلْبِي , وَالإِخْلاَصَ فِي عَمَلِي , وَالسَّلاَمَةَ فِي نَفْسِي , وَالسَّعَةَ فِي رِزْقِي وَالشُّكْرَ لَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي  .

أقول : روى الشيخ ابن فهد في عدّة الداعي عن الرضا  ( عليه السلام )  أنّ من قال عقيب صلاة الصبح هذا القول ما سأل الله حاجة إلا تيسّرت له وكفاه الله ما أهمّه :

بِسْمِ اللهِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ , وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيْرٌ بِالْعِبَادِ , فَوَقَاهُ اللهُ سَيِّئاتِ مَا مَكَرُوا لا إِلـهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِيْنَ , فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِيْنَ , حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ , فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ , مَا شَاءَ اللهُ لا حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إِلاَّ بِاللهِ مَا شَاءَ اللهُ لا مَا شَاءَ النَّاسُ مَا شَاءَ اللهُ وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ , حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِيْنَ , حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ , حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ , حَسْبِيَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِيْنَ , حَسْبِي مَنْ هُوَ حَسْبِي ، حَسْبِي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي ، حَسْبِي مَنْ كَانَ مُذْ كُنْتُ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي ، حَسْبِيَ اللهُ لاإلـهَ إلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ  .

أقول : حكى شيخنا ثقة الإِسلام النّوري نوّر الله مرقده في كتاب دار السلام عن شيخه المرحوم العالم الرّبانيّ الحاج المولى فتح علي السّلطان آبادي رحمه الله , أنّ الآخوند المولى محمّد صادق العراقي كان في غاية الضيق والعسرة والضرّاء ومضى عليه كذلك زمن فلم يجد من كربه فرجاً ولا من ضيقه مخرجاً إلى أن رأى ليلة في المنام كأنّه في وادٍ يتراءى فيه خيمة عظيمة عليها قبّة فسأل عن صاحبها فقيل فيها الكهف الحصين وغياث المضطر المستكين الحجّة القائم المهديّ المنتظر عجّل الله تعالى فرجه , فأسرع الذّهاب إليها فلمّا وافاه صلوات الله عليه شكا عنده سوء حاله وسأل عنه دعاءً يفرّج به همّه ويدفع به غمّه فأحاله  ( عليه السلام )  إلى سيّد من وُلْدهِ وإلى خيمته فخرج من حضرته ودخل في تلك الخيمة فرأى السيّد السند والحبر المعتمد العالم الأمجد المؤيّد جناب السيّد محمد السلطان آبادي قاعداً على سجادته مشغولاً بدعائه وقراءته فذكر له بعد السلام ما أحال عليه حجّة الملك العلاّم فعلّمه دعاء يستكفي به ضيقه ويستجلب به رزقه فانتبه من نومه والدّعاء محفوظ في خاطره فقصد بيت جناب السّيد وكان قبل تلك الرؤيا نافراً عنه لوجه لا يذكره فلمّا أتاه ودخل عليه رآه كما في النوم على مصلاَّه ذاكراً ربّه مستغفراً ذنبه فلما سلّم عليه أجابه وتبسّم في وجهه كأنّه عرف القضية فسأل عنه ما سأل عنه في الرّؤيا فعلّمه من حينه عين ذاك الدّعاء فدعا به في قليل من الزّمان فصبت عليه الدُّنْيَا من كل ناحية ومكان , وكان المرحوم الحاج المولى فتح علي رحمه الله يثني على السّيد ثناءً بليغاً وقد أدركه في أواخر عمره وتلمّذ عليه شطراً من الزمان وأما ما علّمه السّيد في اليقظة والمنام فثلاثة أمور :

الأوّل : أن يذكر عقيب الفجر سبعين مرّة واضعاً يده على صدره يَا فتّاحُ .

الثاني : أن يواظب على هذا الدعاء المروي في الكافي وقد علّمه النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رجلاً من أصحابه مُبتلى بالسقم والفقر فما لبث أن ذهب عنه السقم والفقر : لا حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إلاَّ بِاللهِ , تَوَكّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ , وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتّخِذْ وَلَداً , وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ , وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً .

الثالث : أن يدعو في دبر صلاة الغداة بالدّعاء الذي ذكرناه في أول تعقيب صلاة الصبح الذي رواه الشيخ ابن فهد . وينبغي أن يغتنم هذه الأوراد ويداوم عليها ولا يغفل عن آثارها . واعلم أنّه يستحبّ سجدة الشكر عقيب الصلوات استحباباً أكيداً , والدعوات والأذكار المأثورة فيها كثيرة . وقد روي عن الرضا (عليه السلام ) قال : إن شئت فقل فيها مئة مرة شكراً شكراً , وإن شئت فقل مئة مرة عفواً عفواً . وعنه (عليه السلام ) قال : أدنى ما يجزي في سجدة الشكر أن يقول ثلاثاً : شكراً لله واعلم أيضاً أن لنا أدعية وأذكاراً كثيرة واردة عند طلوع الشمس وعند غروبها مأثورة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة الطاهرين



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!